ماجستير في الهندسة المدنية — جامعة لاروشيل، فرنسا
تخصص الهندسة الإنشائية، مع التركيز على التقنيات الحديثة في البناء وترميم المنشآت.
من أنا · نفكّر معًا
مهندس مدني | متخصص في إدارة المشاريع الإنشائية | كاتب وصانع محتوى معرفي

أنا الرشيد جابر، مهندس مدني تشادي مقيم في أوروبا، متخصص في الهندسة الإنشائية وإدارة مشاريع البناء، ولا سيما المنشآت الخدمية الكبرى. أمتلك خبرة مهنية في تصميم المشاريع الهندسية وتنفيذها وإدارتها في فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ، من بينها مشاريع مرتبطة بمنشآت البرلمان الأوروبي.
إلى جانب عملي الهندسي، أهتم بالقضايا الفكرية والاجتماعية والتنموية، وأسعى إلى نشر المعرفة وتعزيز التفكير النقدي من خلال الكتابة وإنتاج المحتوى المعرفي، مع اهتمام خاص بقضايا التعليم والشباب والتنمية في تشاد وإفريقيا.
أؤمن بأن قيمة المعرفة تكمن في قدرتها على إحداث أثر إيجابي في حياة الناس، وأن مسؤولية المتخصص لا تتوقف عند حدود مهنته، بل تمتد إلى مشاركة خبراته والمساهمة في خدمة المجتمع.
إدارة ومتابعة تنفيذ مشاريع خدمية كبرى، من بينها منشآت تابعة للبرلمان الأوروبي، مع مسؤوليات تشمل التنسيق بين التخصصات الهندسية، والإشراف على التنفيذ، ومراقبة الجودة، والالتزام بالمواصفات الفنية ومتطلبات السلامة.
إلى جانب الهندسة، تشكّل الكتابة والقراءة والترجمة جزءًا مهمًا من اهتماماتي. وأولي اهتمامًا خاصًا بقضايا التعليم والتنمية والحوكمة والتحولات الاجتماعية، وعلاقة المعرفة بالتقدم الاقتصادي والاجتماعي، ولا سيما في تشاد وإفريقيا.
ومن خلال هذه الاهتمامات، أعمل على تطوير عدد من المشاريع المعرفية، أبرزها:
سلسلة مقالات أتناول فيها قضايا فكرية واجتماعية وتنموية، وأسعى من خلالها إلى تحليل الظواهر، ومناقشة الأفكار السائدة، وتشجيع الحوار والتفكير النقدي بلغة واضحة وقريبة من القارئ.
مشروع معرفي يهدف إلى تبسيط المفاهيم العلمية والفكرية، وتقديم موضوعات تعليمية وثقافية بأسلوب يجمع بين الدقة والوضوح، ويشجّع على الفضول المعرفي والتفكير المستقل.
أهتم بالترجمة باعتبارها جسرًا للتواصل بين الثقافات ووسيلة لإتاحة المعرفة، مستفيدًا من تجربتي الأكاديمية والمهنية في البيئات العربية والفرنكوفونية.
أؤمن بأن التعليم الجيد، واحترام الكفاءة، والتفكير النقدي، والاستثمار في الإنسان، تمثّل ركائز أساسية لبناء مجتمعات قادرة على التقدم.
وأرى أن التحديات التي تواجه مجتمعاتنا لا ترتبط بندرة الموارد وحدها، بل أيضًا بضعف استثمار المعرفة والخبرات المتاحة وتوظيفها في معالجة المشكلات الواقعية.
ومن هذا المنطلق، أسعى إلى الجمع بين خبرتي الهندسية واهتماماتي الفكرية، انطلاقًا من قناعة بأن التنمية لا تتحقق ببناء المنشآت وحدها، بل تحتاج أيضًا إلى بناء الإنسان، وتطوير المؤسسات، وإتاحة الفرص للعقول والكفاءات.
بناء المنشآت مهنة، والمساهمة في بناء الوعي مسؤولية.
تخصص الهندسة الإنشائية، مع التركيز على التقنيات الحديثة في البناء وترميم المنشآت.
معهد بحوث ودراسات اللغة الفرنسية (IRFFLE)، إلى جانب شهادة المستوى C2 وفق الإطار الأوروبي المرجعي الموحد للغات.
كلية الهندسة والعمارة، قسم الهندسة المدنية.
ثانوية المركز الكويتي، أنجمينا، تشاد.